انتقل إلى المحتوى
انضم

يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُلِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما

ليلى الأخيلية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْموما
٢يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُلِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما
٣أَتُريدُ عمرَو بن الخليعِ ودُونَهُكَعْبٌ إذاً لَوَجَدْتَهُ مَرْؤُوما

أبيات قريبة

وَقَد وَصَلَ المُهرُ الَّذي فَوقَ فَخذِهِمِنِ اِسمِكِ ما في كُلِّ عُنقٍ وَمِعصَمِ

المتنبي

رَضيتُ بِما تَرضى بِهِ لي مَحَبَّةًوَقُدتُ إِلَيكَ النَفسَ قَودَ المُسَلِّمِ

وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّهاوَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ

عنترة بن شداد