أَغَرَّ خَفاجياً يَرى البُخْلَ سُبَّةًتَحَلَّبُ كَفّاهُ النَّدى وأَنامِلُهْ
ليلى الأخيليةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ مُحَلَّلِ
امرؤ القيسغَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُلاتَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَلِ

تُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَامَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِ
