قَدِيماً فأَمْسَتْ دارُهُمْ قَدْ تَلَعَّبَتْبِها خَرَقاتُ الريحِ من كُلِّ مَلْعَبِ
ليلى الأخيليةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ
عنترة بن شداديُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِوَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب

صَبَحْنَاهُمُ بِالْحِنْوِ خَيْلاً مُغِيرَةًفَمَا بَرَحَتْ تَحْوِي الْأَسَارَى وَتَسْلُبُ
