تبلّغنا العيون بما أَردناوَفي القلبينِ ثمّ هَوىً دفينُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجاءِ قَوميإِذا عَلِقوا الأَعِنَّةَ بِالبَنانِ

أَنا في الحَربِ العَوانِغَيرُ مَجهولِ المَكانِ


أَسقِهِ كَأسَ المَناياوَقِراها مِنهُ داني