انتقل إلى المحتوى
انضم

وكم توقَّفتُ يأساً وارتجعتُ أسىًفما توقَّفَ عن هجري ولا ارتجعا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨سألته ردَّ تسليمي فضنَّ بهوملتُ أَلثمُ منه الخدَّ فامتنعا
٩وكم توقَّفتُ يأساً وارتجعتُ أسىًفما توقَّفَ عن هجري ولا ارتجعا
١٠أما وَمَن أُبْدعَتْ في الحسن صورتُهفكلَّ يوم ترى من حُسنِهِ بدَعا

أبيات قريبة

فَرآهُ مَنزِلَةً تَعَرَّضَ دونَهاقِصَرُ الحَياةِ وَحالَ وَشكُ المَصرَعِ

ذَهَبَ الكَمالُ سُدىً وَضاعَ مَحَلُّهُفي العالَمِ المُتَفاوِتِ المُتَنَوِّعِ

أحمد شوقي

ضَجَّت عَلَيكِ مَعالِماً وَمَعاهِداًوَبَكَت فُراقُكِ بِالدُموعِ الهُمَّعِ