انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا راهباً لا ترهَبَنابداً ولا تلكَ بالجَزوعِ
٢لتَشَتُّتِ الأَفكارِ فيزَمَنِ التَضَرُّعِ والخُصوعِ
٣فاللَه يعلم بالطبيعةِثُمَّ بالوَهنِ الطبيعي

أبيات قريبة

فَرآهُ مَنزِلَةً تَعَرَّضَ دونَهاقِصَرُ الحَياةِ وَحالَ وَشكُ المَصرَعِ

ذَهَبَ الكَمالُ سُدىً وَضاعَ مَحَلُّهُفي العالَمِ المُتَفاوِتِ المُتَنَوِّعِ

أحمد شوقي

ضَجَّت عَلَيكِ مَعالِماً وَمَعاهِداًوَبَكَت فُراقُكِ بِالدُموعِ الهُمَّعِ