انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالريحُ تجري سجسجاً في صبحهاوَعشيّها باللُطفِ والتمييدِ

الكيذاوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨حقّ لِمولدهِ يواصل بالضحىأَطياره التغريد بالتغريدِ
٩وَالريحُ تجري سجسجاً في صبحهاوَعشيّها باللُطفِ والتمييدِ
١٠وَالروضُ ينفح زهره كالمسكِ مندانٍ يفوحُ أَريجه وبعيدِ

أبيات قريبة

ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه

المتنبي

كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِوَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه

مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه

المتنبي