انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢فَهيَ أُمُّ اللَهِ والربِّ الوَدُودتحتَ ثوبٍ أُنُسي
١٣أَنصلَت حوّاءَ من تلكَ القُيودِوجِوارِ اليَمبُسِ
١٤قد علت قدراً جميعَ الأُمَمِما لعُلياها أَمَد

أبيات قريبة

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ