انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إذا ما غاب مَن أهْواهُ عَنِّيفإنَّ لِقاءَه عندي كِتابُ
٢سَوادٌ في بياضٍ مِثْل عَيْنِيبه ألْقَى الأحِبَّةَ حين غَابُوا

أبيات قريبة

وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ

المتنبي

مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍمُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ

المتنبي

وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَتإِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ

المتنبي