انتقل إلى المحتوى
انضم

وسمعت في طنطا ضراعة قائليا أيها البدوىّ فرّج ما بى

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لما رأيت جباه قوم في الثرىوشفاهم تدلى إلى الأعتاب
٢وسمعت في طنطا ضراعة قائليا أيها البدوىّ فرّج ما بى
٣ولقيت في الحنفى من يسعى لهبرسالة مفتوحة وكتاب

أبيات قريبة

وَوَلّى كَشُؤبوبِ العشِيِّ بِوابِلٍوَيَخرُجنَ مِن جَعدٍ ثَراهُ مُنَصَّبِ

خَفاهُنَّ مِن أَنفاقِهِنَّ كَأَنَّماخَفاهُنَّ وَدقٌ مِن عَشِيٍّ مُجَلَّبِ

امرؤ القيس

وَقُلنا لِفِتيانٍ كِرامٍ أَلا اِنزِلوافَعالوا عَلَينا فَضلَ ثَوبٍ مُطَنَّبِ

امرؤ القيس