انتقل إلى المحتوى
انضم

وما رأت لك سيفا تستضىء بهيوم القتال ولا وجها يحييها

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩أوردتها الموت لم تبلغ بها شرفاولا توخيت بالأوطان تنويها
٣٠وما رأت لك سيفا تستضىء بهيوم القتال ولا وجها يحييها
٣١باتت يرى الموت فيها كيف يدركهاوبت تنظر مصرا كيف تأتيها

أبيات قريبة

وَيُفزِعُ اليَهودَ وَالنَصارىوَيُرعِبُ الكِبارَ وَالصِغارا

فَقالَ لِلقَومِ سَأُدريكُم بِهِفَتَعلَمونَ صِدقَهُ مِن كِذبِه

أحمد شوقي

بَل قالَ لِلغالِبِ قَولاً لَيِّناالآنَ صِرنا اِثنَين أَنتَ وَأَنا