انتقل إلى المحتوى
انضم

ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِعَرضُ خَيمٍ فَخُفاءٍ فَيُسُر

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦راحَ تُمرِيهِ الصَبا ثُمَّ اِنتَحىفيهِ شُؤبوبُ جُنوبٍ مُنفَجِر
٧ثَجَّ حَتّى ضاقَ عَن آذِيِّهِعَرضُ خَيمٍ فَخُفاءٍ فَيُسُر
٨قَد غَدا يَحمِلُني في أَنفِهِلاحِقُ الإِطلَينِ مَحبوكٌ مُمِر

أبيات قريبة

وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍصَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ

قيس بن الملوح

بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِهامُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ

قيس بن الملوح

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ

قيس بن الملوح