انتقل إلى المحتوى
انضم

وَاللُؤمُ داءٌ لِوَبَرٍ يُقتَلونَ بِهِلا يُقتَلونَ بِداءٍ غَيرِهِ أَبَدا

الحكم الفزاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢قَومٌ ما جَنى جانيهُمُ أَمِنوامِن لُؤمِ أَحسابِهِم أَن يُقتَلوا قَودا
٣وَاللُؤمُ داءٌ لِوَبَرٍ يُقتَلونَ بِهِلا يُقتَلونَ بِداءٍ غَيرِهِ أَبَدا

أبيات قريبة

وَأَغرى الصَبابَةَ بِالعاشِقينَوَأَقتَلَها لِلمُحِبِّ العَميدِ

المتنبي

فَأَنجُمُ أَموالِهِ في النُحوسِوَأَنجُمُ سُؤَلِهِ في السُعودِ

المتنبي

يَقُدنَ الفَناءَ غَداةَ اللِقاءِإِلى كُلِّ جَيشٍ كَثيرِ العَديدِ