انتقل إلى المحتوى
انضم

عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِجَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِجَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
٢أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُنسَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ

أبيات قريبة

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها

فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها

قيس بن الملوح

أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها