انتقل إلى المحتوى
انضم

حياتُك كانت مجدَنا وسناءناوموتُك جَدعٌ للعَرانين مُرعَبُ

الكميت بن زيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤١بِكَ اجتَمَعَت أَنسَابُنَا بَعدَ فُرقَةٍفَنَحنُ بَنُو الإِسلاَمِ نُدعَى وَنُنسَبُ
٤٢حياتُك كانت مجدَنا وسناءناوموتُك جَدعٌ للعَرانين مُرعَبُ
٤٣وأنت أمينُ الله في الناسِ كلِّهمعلينا وفيما احتازَ شرقٌ ومغرِبُ

أبيات قريبة

وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًاوَلَوْ أدْركْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ

مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا

وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا

امرؤ القيس