انتقل إلى المحتوى
انضم

أَو طائِراً سَأُحَلّيهِ وَأَنعَتُهُقَد كانَ صاحِبَ تابيدٍ وَتَأسيسِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُغَيري وَغَيرَكِ أَوطَيَّ القَراطيسِ
٢أَو طائِراً سَأُحَلّيهِ وَأَنعَتُهُقَد كانَ صاحِبَ تابيدٍ وَتَأسيسِ
٣صُفرٌ تَرائِبُهُ سودٌ ذَوائِبُهُحُمرٌ حَماليقُهُ في الحُسنِ مَغموسِ

أبيات قريبة

وَلَم يَبلُغوا مِن بارِدِ الماءِ لَذَّةًوَلَم يَطعَموا ما بَينَ رَطبٍ وَيابِسِ

مَن نافَسَ الناسَ لَم يَسلَم مِنَ الناسِحَتّى يُعَضَّ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ

ابو العتاهية

أَينَ المُلوكُ الَّتي حُفَّت مَدائِنُهادونَ المَنايا بِحُجّابٍ وَحُرّاسِ