انتقل إلى المحتوى
انضم

مُتَعَفِّفٌ والأَريحيَّةُ خُلقُهُيَهتَزُّ لَكِن لَم يَغِب عَن رُشدِهِ

ابن حجر العسقلاني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠جَمَعَت مَهابَتُهُ سَخاءَ يَمينِهِكَالغَيثِ يَهمي مَع بَوارِقِ رَعدِهِ
٢١مُتَعَفِّفٌ والأَريحيَّةُ خُلقُهُيَهتَزُّ لَكِن لَم يَغِب عَن رُشدِهِ
٢٢مَولىً يَزيدُ تَرَقِّياً في غايَةٍنَقَصَ الوَرى عَنها وفاقَ بِجَدِّهِ

أبيات قريبة

زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماًفَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها

وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُهامَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها

مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها

قيس بن الملوح