انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦أحصي لَيالي البينِ في حِسبانِهِفَأجِزهُ عَن بابِ الصُدودِ وَعَدِّهِ
٧وَمهفهفٍ في عارضَيهِ جَنَّةٌنَبَتَت عَلى نيرانِ صَفحَةِ خَدِّهِ
٨لَمّا رأى الأَلحاظَ تَرشُقُ خَدَّهُجاءَ العذار مقدّراً في سَردِهِ

أبيات قريبة

هَذِهِ الهِمَّةُ بِالأَمسِ جَرَتفَحَوَت في طَلَبِ الحَقِّ الأَمَد

أحمد شوقي

رُبَّ عامٍ أَنتَ فيهِ واجِدٌوَاِدَّخِر فيهِ لِعامٍ لا تَجِد

أحمد شوقي

نَحنُ قَبلَ القُطنِ كُنّا أُمَّةًتَهبِطُ الوادي وَتَرعى وَتَرِد