كَما بِدم الأَسباط إِذ سُرَّ يوسُفٌبِعاقِبَةِ النَزغِ الَّذي بَينَهُم يَزَغ
علي الحصري القيروانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
غنى الفقير به وعز ذليلناولبست تاج الملك من يد صائغ

إن روحي بجسمها مصبوغَهْوهي في قالب به مفروغَهْ


لكن الكشف لا يكون إذا لميألف العقل عن سواه فروغه