انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨تُمِرُّ لِأَهلِها الدُنيا وَتحليوَتُحدِثُ في سَوادِهم البَياضا
١٩فَكَم قَوم رَأَيتُ البُؤسَ فيهِموَكُنتُ أَرى لَهُم نعَماً عَراضا
٢٠وَحينَ غَدَوتُ زُرتهُمُ صحاحاًفَلَمّا رُحتُ عُدتُهُمُ مِراضا

أبيات قريبة

والقوافي الغِضابُ يفعلن في الأعراض فعلَ السهام في الأغراض

دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجهافي العلم باللَّهِ مما ناله عِوضُ

ابن الرومي

سعيُ السُّعاةِ لفضل المال بعد غِنىًحِرمٌ كما طلبُ الأقواتِ مُفترض