انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨ظَلامٌ عَلى صُبح وَغُصنٌ عَلى نَقاًهُنالِكَ يَختالُ الهَوى وَيَجوظُ
٩ظِرافٌ لَعَمري العاشِقونَ وَإِنَّمايَلومُهُمُ قاسي الفُؤادِ غَليظُ
١٠ظَهَرتُ عَلى الحُسّادِ في الفَضلِ إِنَّنيصَميمٌ وَكُلُّ الحاسِدينَ وَشيظُ

أبيات قريبة

يَكَظُّ أَسرابَ الظِباءِ كَظّاحَتّى تَراها فِرَقاً تَشَظّى

نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُهاإِن لَم تَكُن مِنهُنَّ مُنحَفِظَه

ابو العتاهية

هَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُلَمّا بَدا اليَأسُ أَلغَوهُم فَما حُفِظوا

أبو العلاء المعري