وَما كُنتُ أَرضى الجَهلَ خَدناً وَصاحِباًوَلَكِنَّني أَرضى بِهِ حينَ أُحرَجُ
محمد بن حازم الباهليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أُؤَمِّلُ عَفوَ اللَهِ وَالصَدرُ جائِشٌإِذا خَلَجَتني لِلمَنونِ الخَوالِجُ
أبو العلاء المعريوَيُصمي الفَتى سَهمٌ مِنَ الدَهرِ صائِبٌوَإِن صُرِفَت عَنهُ السِهامُ الزَوالِجُ

فَما عَرَّجَت في شَأوِها أُمُّ جُندَبٍوَلا عَقَلَتها شَاؤُها وَعُروجُها
