انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢حَسِبْتُهُ ماءً فَصادَفْتُهُلَمْعَ سَرابٍ لَيْسَ يُرْوي الصدي
٣تَكَلَّفَتْ عَيْني لَهُ هَجْعَةًكَنُغْبَةِ الطَّائِرِ فِي المَورِدِ
٤صُوِّرَ فِي مِرْآتِها صُورَةًتَجِلُّ عَنْ لَمْسِ فَمٍ أَوْ يَدِ

أبيات قريبة

قَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُهالسَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُه

أحمد شوقي

وَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَقإِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَق

أحمد شوقي

فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ