انتقل إلى المحتوى
انضم

كَمْ ذا التَّوانِيْ وَالشَّبابُ مُطاوِعٌوَالدَّهْرُ سَمْحٌ وَالحَبيبُ مُوَاتِي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِوَاشْرَبْ هَنيئاً يا أَخا الَّلذَّاتِ
٢كَمْ ذا التَّوانِيْ وَالشَّبابُ مُطاوِعٌوَالدَّهْرُ سَمْحٌ وَالحَبيبُ مُوَاتِي
٣قُمْ فَاصْطَبِحُ مِنْ شَمْسِ كَأْسِكَ وَاغْتَبِقْبِكَواكِبٍ طَلَعَتْ مِنَ الْكاساتِ

أبيات قريبة

تَمُرُّ عَلَيكَ كَالآياتِ تَترىصَنائِعُ أَهلِهِ وَالمُحدَثاتُ

وَبَينا الكَهرُباءُ تُعَدُّ خَرقاًإِذا هِيَ كُلَّ يَومٍ خارِقاتُ

رَهينَ الرَمسِ حَدَّثَني مَلِيّاًحَديثَ المَوتِ تَبدُ لِيَ العِظاتُ

أحمد شوقي