انتقل إلى المحتوى
انضم

أَرى لَهُم طارِفاً مُؤنِقاوَلا يُشبِه الطَّارِفُ التالِدا

إبراهيم الصولي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كفى بفعال امرئٍ عالمٍعلى أهلِه عادِلاً شاهِدا
٢أَرى لَهُم طارِفاً مُؤنِقاوَلا يُشبِه الطَّارِفُ التالِدا
٣يُمَنّ عَلَيكُم بِأَموالِكُموَتُعطَونَ من مائَة واحِدا

أبيات قريبة

وَأَنَّكَ لا تَجودُ عَلى جَوادٍهِباتُكَ أَن يُلَقَّبَ بِالجَوادِ

وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ

لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايافَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ