انتقل إلى المحتوى
انضم

فَجاءَ خَفِيّاً يَسفِنُ الأَرضَ بَطنُهُتَرى التُربَ مِنهُ لاصِقاً كُلَّ مَلصَقِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩فَظَلَّ كَمِثلِ الخَشفِ يَرفَعُ رَأسَهُوَسائِرُهُ مِثلُ التُرابِ المُدَقَّقِ
٢٠فَجاءَ خَفِيّاً يَسفِنُ الأَرضَ بَطنُهُتَرى التُربَ مِنهُ لاصِقاً كُلَّ مَلصَقِ
٢١وَقالَ أَلا هَذا صُوارٌ وَعانَةٌوَخَيطُ نَعامٍ يَرتَعي مُتَفَرِّقِ

أبيات قريبة

يبكي ويستبكي عليــك المشتِكي والمستحقا

أحمد شوقي

فكان صوتك انة بعث الجوىوكأن غابك من ضلوع العاشق

مات الحمولي والغرام فلا الصَّبافي العالمين صَبًا ولا العشاق

أحمد شوقي