الرئيسيةامرؤ القيسألا انعم صباحا أيها الربع وانطقالبيت 34وَرُحنا كَأَنَّ مِن جُؤاثى عَشِيَّةٌنُعالي النِعاجَ بَينَ عِدلٍ وَمُشنَقِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 34 من قصيدةألا انعم صباحا أيها الربع وانطقامرؤ القيسالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٣وَظَلَّ صِحابي يَشتَوُونَ بِنِعمَةٍيَصُفّونَ غاراً بِاللَكيكِ المُوَشَّقِ٣٤وَرُحنا كَأَنَّ مِن جُؤاثى عَشِيَّةٌنُعالي النِعاجَ بَينَ عِدلٍ وَمُشنَقِ٣٥وَرُحنا بِكَاِبنِ الماءِ يُجنَبُ وَسطَناتُصَوَّبُ فيهِ العَينُ طَوراً وَتَرتَقيأبيات قريبةطَلَبوكَ وَالأَجَلُ الوَشيكُ يَحُثُّهُموَلِكُلِّ نَفسٍ مُدَّةٌ لا تُسبَقُأحمد شوقيذَكَرَت لَيالِيَ بَدرِها فَتَلَفَّتَتفَعَساكَ تَطلُعُ أَو لَعَلَّكَ تُشرِقُأحمد شوقيعَشِقَت تَهاويلَ الجَمالِ وَلَم تَجِدفي العَبقَرِيَّةِ ما يُحَبُّ وَيُعشَقُأحمد شوقي