انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرُحنا كَأَنَّ مِن جُؤاثى عَشِيَّةٌنُعالي النِعاجَ بَينَ عِدلٍ وَمُشنَقِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣وَظَلَّ صِحابي يَشتَوُونَ بِنِعمَةٍيَصُفّونَ غاراً بِاللَكيكِ المُوَشَّقِ
٣٤وَرُحنا كَأَنَّ مِن جُؤاثى عَشِيَّةٌنُعالي النِعاجَ بَينَ عِدلٍ وَمُشنَقِ
٣٥وَرُحنا بِكَاِبنِ الماءِ يُجنَبُ وَسطَناتُصَوَّبُ فيهِ العَينُ طَوراً وَتَرتَقي

أبيات قريبة

طَلَبوكَ وَالأَجَلُ الوَشيكُ يَحُثُّهُموَلِكُلِّ نَفسٍ مُدَّةٌ لا تُسبَقُ

ذَكَرَت لَيالِيَ بَدرِها فَتَلَفَّتَتفَعَساكَ تَطلُعُ أَو لَعَلَّكَ تُشرِقُ

أحمد شوقي

عَشِقَت تَهاويلَ الجَمالِ وَلَم تَجِدفي العَبقَرِيَّةِ ما يُحَبُّ وَيُعشَقُ