الرئيسيةامرؤ القيسألا انعم صباحا أيها الربع وانطقالبيت 37كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِعُصارَةَ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُفَرَّقِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 37 من قصيدةألا انعم صباحا أيها الربع وانطقامرؤ القيسالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٦وَأَصبَحَ زهلولاً يُزِلُّ غُلامَناكَفِدحِ النَضِيِّ بِاليَدَينِ المُفَوَّقِ٣٧كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِهِعُصارَةَ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُفَرَّقِأبيات قريبةبَعَثوا الرُعبَ في قُلوبِ الأَعادِيــيِ فَكانَ القِتالُ قَبلَ التَلاقيالمتنبيجاعِلٌ دِرعَهُ مَنِيَّتَهُ إِنلَم يَكُن دونَها مِنَ العارِ واقِالمتنبيلَو تَنَكَّرتَ في المَكَرِّ لِقَومٍحَلَفوا أَنَّكَ اِبنُهُ بِالطَلاقِالمتنبي