الآن بان لي الرشاد بوجههوعرفت مصدر هذه الظلمات
أحمد شوقيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّنيوَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
قيس بن الملوحعَلى ذاكَ ما يَمحو لِيَ الذَنبَ عِندَهاوَتَمحو دَواعي حُبِّها ذَنبَها عِندي
قيس بن الملوح
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشاوَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا