انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١ضَمِنَت شَقاوَتُهُ سَعادَةَ صافحٍغَطّى عَلى إِعناتِهِ إِعتابُهُ
٢٢ما زالَ يَغدُرُ ثُمَّ يَغدر قادراًحتّى أَتاهُ بِجامحٍ أَصحابُهُ
٢٣قَصر الأَماني أَن يملأ عصرك الإسلامُ مضروباً عَليهِ حِجابُهُ

أبيات قريبة

فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّنيصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها

قيس بن الملوح

وَحَسبُ اللَيالي أَن طَرَحنَكِ مَطرَحاًبِدارِ قِلىً تُمسي وَأَنتَ غَريبُها

فَأُقسِمُ لَو أَنّي أَرى نَسَباً لَهاذُبابَ الفَلا حَنَّت إِلَيَّ ذُبابُها

قيس بن الملوح