انتقل إلى المحتوى
انضم

بلْ جميعاً وبين ذلك حمداًأبديّاً يُطبِّقُ الآناءَ

ابن الرومي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَغُدوةً بل عَشيَّةً بل مساءَ
٢بلْ جميعاً وبين ذلك حمداًأبديّاً يُطبِّقُ الآناءَ
٣حَمْدَ مُستعظمٍ جلالاً عظيماًمن مَليكٍ وشاكرٍ آلاءَ

أبيات قريبة

ماذا حَشَدتِ مِنَ الدُموع لِحافِظٍوَذَخَرتِ مِن حُزنٍ لَهُ وَبُكاءِ

أحمد شوقي

هَتَفَ الرُواةُ الحاضِرونَ بِشِعرِهِوَحَذا بِهِ البادونَ في البَيداءِ

ما زِلتَ تَهتِفُ بِالقَديمِ وَفَضلِهِحَتّى حَمَيتَ أَمانَةَ القُدَماءِ