انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨تَهُبُّ غرباً وَتَهُبُّ تارةً مُشرِّقَه
٩كأنّها من هَوَجٍرَفيقُنا اللِّصُّ الثِّقة
١٠أقَبَحُنا خلقاً فَسبحان الذي قد خَلَقَه

أبيات قريبة

نَمَّ بِما كُنتُ لا أَبوحُ بِهِعَلى لِسانٍ بِالدَمعِ مِنطيقِ

وَرِدفُها كَالكَثيبِ نيطَ إِلىخَصرٍ رَقيقِ اللِحاءِ مَمشوقِ

وَسَبسَبٍ قَد عَلَوتُ طامِسَهُبِناقَةٍ فوقَةٍ مِنَ النوقِ