انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُأنَّ العناكبَ قد سَدّت على راسي
٣وما نَظَرتُ إلى المرآةِ من سَقمإلاّ وشاهَدْتُ فيها وجهَ نَسْناس
٤لكنَّ عِندي بحمد اللهِ جاريةًلم يحكِ منقارَها شيءٌ سوى الفاسِ

أبيات قريبة

وَقَد أَتَيتُ ذُنوباً أَنتَ تَعلَمُهاوَلَم تَكُن فاضِحي فيها بِفِعلِ مَسي

الإمام الشافعي

وَما يَبقى الصَديقُ بِكلِّ عَصرٍوَلا الإِخوانُ إِلّا لِلتَآسي

الإمام الشافعي

تَبغي النَجاةَ وَلَم تَسلُك طَريقَتَهاإِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ