انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَنَهاري منَ البّلادةِ ليلٌفي التساوي الليلُ مثلُ النّهارِ
٧دارَ رأسي عن بابِ داري فباللهِ اخبِروني يا سادتي أينَ داري
٨مَلَكتني عيارةً وعياراًحينَ زادَتْ بالدردَبيسِ عياري

أبيات قريبة

وَمَن كُنتَ بَحراً لَهُ يا عَلِيُّلَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا

المتنبي

ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي