انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِمتى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
٤لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْيزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
٥تَجلّى عِشاءً على العاشقينَومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا

أبيات قريبة

وَشَرَّفتُ مَدحي يا مُغرِقَ الوَرىبِجودٍ هَتونِ المُزنِ في ضِمنِهِ طَشُّ

صفي الدين الحلي

كادَ أَن يَقضي فَجَدَّدتُ لَهُذِكرَ سُكّانِ الحِمى فَاِنتَعَشا

صفي الدين الحلي

لاحَ وَاللَيلُ بِهِ مُكتَهِلٌوَجَنينُ الصُبحِ حَملٌ في الحَشا