انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِي مِن أَمير شِكاروجد يُذيبُ الجوانح
٢لمّا حَكى الظبيَ جيداًأَحنَتْ إليهِ الجوارح

أبيات قريبة

مَضى غَيرَ مَذمومٍ فَأَصبَحَ ذِكرُهُحُلِيَّ القَوافي بَينَ راثٍ وَمادِحِ

إِذا اختَلَفَت سُبلُ الرِجالِ وَجَدتَهُمُقيماً عَلى نَهجٍ مِنَ القَولِ واضِحِ

البحتري

وَعَهدي بِها وَالعَيشُ جَمٌّ سُرورُهُمَتى شِئتُ لاقاني هُناكَ بِمُفرِحِ