انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرى طالِبي الحاجاتِ يَغشَونَ بابَهُسِراعاً كَما تَهوى إِلى أُدَمى النَحلُ

خراش الهذلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَلَو كانَ سَلمى جارَهُ أَو أَجارَهُرِياحُ بنُ سَعدٍ رَدَّهُ طائِرٌ كَهلُ
٩تَرى طالِبي الحاجاتِ يَغشَونَ بابَهُسِراعاً كَما تَهوى إِلى أُدَمى النَحلُ

أبيات قريبة

فَدَتْكَ مُلُوكٌ لم تُسَمَّ مَوَاضِياًفإنّكَ ماضِي الشّفْرَتَينِ صَقيلُ

أُعَادَى على ما يُوجبُ الحُبَّ للفَتىوَأهْدَأُ وَالأفكارُ فيّ تَجُولُ

المتنبي

يَهُونُ عَلَيْنَا أنْ تُصابَ جُسُومُنَاوَتَسْلَمَ أعْراضٌ لَنَا وَعُقُولُ

المتنبي