بحاجِبِهِ كَدْحٌ مِن الضَّربِ جالبٌوحاركهُ من الكِدامِ حَصِيصُ
امرؤ القيسمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
صدق الذي بك لم يكن في كونهيا من به لم يقتل الخرّاص
عبد الغني النابلسيفرحا له بحضور غائب سرهوقد انجلت عن عينه الأشخاص


ظَلَلْنا بذي الأَرْطى كأنّ عيوننامَزادٌ أضَلَّتْهنّ راحةُ عَافِصِ