انتقل إلى المحتوى
انضم

فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِوَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَلنالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل
٢فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِوَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ
٣يَجتَلِيانِ طَلعَةَ الحُرِّيَّهوَيَنشِقانِ ريحَها الزَكِيَّه

أبيات قريبة

أَيخفَى لَنَا إِن كانَ في اللَّيلِ دفنُهُفَقُلنَ وهَل يَخفَى الهِلَالُ إِذَا أَفَل

قَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غيرِ قَاتِلٍولَا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولَا زُمَل

رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختروصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ في زَجَل