انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَيَغتَدي كَزَوجة البيطارإِذ كَلَفَت بِالتاجر المكثار
٢كانَ صَديق زَوجها فَزارهفَأبصَرته فاشتهت جواره
٣قالَت فَتى ما إن بَدا عذارهصورته يزينها يَساره

أبيات قريبة

أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي