انتقل إلى المحتوى
انضم

فَسارَ عَنهُ قاصِداً بسطاماحَتَّى إِذا ما عاين الهماما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩وَهَذِهِ مِن خالص العين بدرخُذها وَبادر في الأُمور تبتدر
٤٠فَسارَ عَنهُ قاصِداً بسطاماحَتَّى إِذا ما عاين الهماما
٤١في قَومِهِ مِن يَعرُب تحيرافي رَأيهِ وَعادَ قَد تَغَيرا

أبيات قريبة

بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُإِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ

وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ

المتنبي

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي