انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتَّى إِذا حالَ عَلَيهِ الحَولوَجاءَ شَعبان عراه الوَيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠وَلَم يَزَل يجهَد في التشنعوَكَثرَة النِفاق وَالتصَنع
٣١حَتَّى إِذا حالَ عَلَيهِ الحَولوَجاءَ شَعبان عراه الوَيل
٣٢وَلَجَّ في البُكاء وَالنحيبفَقالَ ما يبكيكَ يا حَبيبي

أبيات قريبة

رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ

المتنبي

وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ

إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايافَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ

المتنبي