انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقالَ لا تَسب مَن لا تَعرفهإِنَكَ في اِغتِيابِهِ لا تنصفه

ابن الهبارية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩ثُم حَباه لَيلة بِأَلفوَزادَ في إِكرامِه وَاللطف
٥٠وَقالَ لا تَسب مَن لا تَعرفهإِنَكَ في اِغتِيابِهِ لا تنصفه
٥١وَرَدهُ مِن وَقتِهِ إِلى الوَطَنوَبغضه قَد صارَ حُباً وَشجن

أبيات قريبة

أَطاعَتكَ في أَرواحِها وَتَصَرَّفَتبِأَمرِكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ القَبائِلُ

المتنبي

رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ

المتنبي

وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ