انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما من كانَ ذا سَيفٍ وَرُمحٍوَطابَ بِنَفسِهِ مَوتاً بِفَردِ

مالك بن الريب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّىمَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ
٢وَما من كانَ ذا سَيفٍ وَرُمحٍوَطابَ بِنَفسِهِ مَوتاً بِفَردِ

أبيات قريبة

وَغَلَّسَ في الوادي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبارَكُ ما تَحتَ اللِثامَينِ عابِدُ

المتنبي

تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ

المتنبي

وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدىوَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ

المتنبي