انتقل إلى المحتوى
انضم

أَحبَبتُها فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِناحُبَّ العَلاقَةِ لا حُبّاً عَلى الخَبَرِ

جران العود النمري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧لَولا حُمَيدَةُ ما هامَ الفُؤادُ وَلارَجَّيتُ وَصَلَ الغَواني آخِرَ العُمُرِ
٨أَحبَبتُها فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِناحُبَّ العَلاقَةِ لا حُبّاً عَلى الخَبَرِ
٩حَتّى إِذا قُلتُ هَذا المَوتُ أَدرَكَنيصَبرُ الكِرامِ وَضَربُ الجَأشِ لِلقَدَرِ

أبيات قريبة

أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي

رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِفَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ

المتنبي