انتقل إلى المحتوى
انضم

يَتَأَلَّفانِ عَلى الهُتافِ كَما اِنبَرىوَتَرٌ يُسايِرُ في البَنانِ غِناءَ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٦مِن كُلِّ مِئذَنَةٍ سَمِعتَ مَحَبَّةًوَبِكُلِّ ناقوسٍ لَقيتَ دُعاءَ
٣٧يَتَأَلَّفانِ عَلى الهُتافِ كَما اِنبَرىوَتَرٌ يُسايِرُ في البَنانِ غِناءَ

أبيات قريبة

مَن أَنتِ حَتّى تُدانيذاتَ السَنا وَالسَناءِ

هَل عِندَكِ الآنَ شَكٌّفي رُتبَتي القَعساءِ

أحمد شوقي

وَكانَ في المَنزِلِ كَلبٌ عاليأَرخَصَهُ وُجودُ هَذا الغالي

أحمد شوقي