انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥وَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَتأُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما
٦وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما
٧وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةًنَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما

أبيات قريبة

تَسعى حَلائِلُنا إِلى جُثمانِهِبِجَنى الأَراكِ تَفيئَةً وَالشَبرُمِ

عنترة بن شداد

تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ