وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَسعى حَلائِلُنا إِلى جُثمانِهِبِجَنى الأَراكِ تَفيئَةً وَالشَبرُمِ


تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ