انتقل إلى المحتوى
انضم

سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍفَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍفَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا
٢أَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباًوَمالِكَها وَأَهلَكنا بَشيرا

أبيات قريبة

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي

رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِفَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ

المتنبي

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ