انتقل إلى المحتوى
انضم

قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةًوَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِ

عبيدة اليشكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةًوَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِ
٢وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌيُبارِزُهُ في النَقعِ غَيرُ حَبيبِ

أبيات قريبة

لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ

عنترة بن شداد

فَما تَرَكتُ لَهُم وَجهاً لِمُنهَزِمٍوَلا طَريقاً يُنَجّيهِم مِنَ العَطَبِ

عنترة بن شداد

وَقَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةًبِصارِمي لا بِأُمّي لا وَلا بِأَبي