انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَيُّ اِمرىءٍ يَأوي الحُرورَ بِمَعرَكٍيَهابُ وَلكِن كُنتَ غَيرَ هَيوبِ

عبيدة اليشكري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌيُبارِزُهُ في النَقعِ غَيرُ حَبيبِ
٣وَأَيُّ اِمرىءٍ يَأوي الحُرورَ بِمَعرَكٍيَهابُ وَلكِن كُنتَ غَيرَ هَيوبِ
٤فَيا رُبَّ يَومٍ قَد دَعاني لِمِثلِهافَلَم أَكُ في ما سالَني بِمُجيبُ

أبيات قريبة

حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍوَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ

قيس بن الملوح

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ

قيس بن الملوح