وَأَيُّ اِمرىءٍ يَأوي الحُرورَ بِمَعرَكٍيَهابُ وَلكِن كُنتَ غَيرَ هَيوبِ
عبيدة اليشكريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍوَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ
قيس بن الملوح